عــودي دمــشــق
عودي دمشقُ الشمسَ و القمَرَا
عودي و رُدّي مَجداً اندثَرَا
ثوري دمشقُ وَ أَهْدِ العُرْبَ ملحمةً
و اصقلي المسلولْ ، فالحقُّ قد ظهَرَا
و خُطيّ منْ دَمِ الشهداءِ مَكْرُمَةً
يا دُرّةَ الفاروقْ ، حَطّمي الدُرَرَا
فَذَا خالدٌ و صَلاحُ الدين ِ ذي حَلَبُ
فهل في سِفْرِكُمْ مَنْ مِثلُهُم بَررَا
إنّ الحُسينَ بريءٌ مِن صنائِعِكُمْ
نهوى الحسينَ ونهوى الصحبَ والعِتْرا
قدْ دُنِّسَ المِحْرابْ ، في أرضٍ مُبَارَكَةٍ
يا وَيْحَ نَوّامٍ ، يا بُشرَى لِمَنْ نَفَرَا
كمْ ذا سَحَقْتِ مِن غازٍ و مُحْتَلٍّ
و كم طاغوتْ ، في أرضِكِ اندَثَرَا
لو يَعْلَمُ السفّاحُ مَا تُخفيهِ رابِيَةٌ
لَــفَرَّ مُنْهَزِمَاً و مُوَلّياً دُبُرَا
هذا قضاءُ اللهْ ، لا شيءَ يَمْنَعُهُ
قضاؤهُ الحقّ ، وكانَ الحقُّ مُنتَصِرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق