عوّلت قصدك مشدوهاً ومرتبكاً **** أيّا دمشقُ مداد المجدِ والغارِ
قدْ صار عِرضكِ مطعوناً ومُرتهناً **** لكلاب كسرى وأوباما وبشّارِ
أصبحتِ رتعاً لعهرِ الأرضِ قاطبةً **** أين الوليدُ وأيّامٌ بذي قارِ
أينَ الكرامةُ عن أبنائك إنقطعتْ **** ذلُّ التمسحِ بالعربانِ تختاري!
أشبعت صدري رماحاً من مجابهةٍ **** ضدَّ السفالة قد أَضْنَيْتُ أفكاري
أخفيتُ وجهكِ مفجوعاً فواخجلي **** سوق النخاسة إذ باعوك ياداري
قدْ ضاقت الدنيا فينا بما وسعتْ **** عرض النذالة إقبالاً بإدبارِ
غنّيت مجدك تاريخاً فوا أسفي **** إذ أصبح اليوم مرهوناً بأحبارِ
أنتِ الثمالة في التاريخ من ألقٍ **** قد أولِجَ الدهر ماخورًاً لفُجّارِ
عودي لأصلكِ يا أمويةً بُذلت **** من أجلها أممٌ خوفاً من العارِ
إن لم تعودي فذاكَ الدهرُ منحسرٌ **** ستعمّدُ الدنيا بالدَمْ…عِ والنارِِ
قدْ صار عِرضكِ مطعوناً ومُرتهناً **** لكلاب كسرى وأوباما وبشّارِ
أصبحتِ رتعاً لعهرِ الأرضِ قاطبةً **** أين الوليدُ وأيّامٌ بذي قارِ
أينَ الكرامةُ عن أبنائك إنقطعتْ **** ذلُّ التمسحِ بالعربانِ تختاري!
أشبعت صدري رماحاً من مجابهةٍ **** ضدَّ السفالة قد أَضْنَيْتُ أفكاري
أخفيتُ وجهكِ مفجوعاً فواخجلي **** سوق النخاسة إذ باعوك ياداري
قدْ ضاقت الدنيا فينا بما وسعتْ **** عرض النذالة إقبالاً بإدبارِ
غنّيت مجدك تاريخاً فوا أسفي **** إذ أصبح اليوم مرهوناً بأحبارِ
أنتِ الثمالة في التاريخ من ألقٍ **** قد أولِجَ الدهر ماخورًاً لفُجّارِ
عودي لأصلكِ يا أمويةً بُذلت **** من أجلها أممٌ خوفاً من العارِ
إن لم تعودي فذاكَ الدهرُ منحسرٌ **** ستعمّدُ الدنيا بالدَمْ…عِ والنارِِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق