بردُ الشتاءِ دقَّ بابَ قلبِي قبلَ أن يتسربَ إلى جسدي
الحنينُ بردٌ ، والغربةُ عن وطنكَ - زمهريرٌ - وربما أكثر !
أشتاقُ دفء الشام
أشتاقُ أهلها يتهامسونَ بحبّ فِي غمرةِ الليل الكئيب
أشتاقُ شوارعها تتهادى بين صبحٍ ومساء على أنغامِ المطر
أشتهي قربها لتهدأ رعشة قلبي ، وبعد العناءِ - يستريح -
أوّاه يا شامنا .. !
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق