و ما عادَ شَرّ البلية يُضحكُنا
و لا عادت مصائب الأقوام فوائدنا
تجري الدماء على الأرض مُخضبّة
و تُقام الحدود بلا قانون محاكمنا
أيا قاتلاً، مَهلك مَهلَكَ فالنَصلُ قد تثلمّا
مهلك فحتى البعير ما لقيت ما تُلقيه برقابنا
أيا مارداً أكرم الوريدَ الفتّيَّ بسيفٍ كان مُهندّا
و أعفف عن العِرض، اكتفِ بحبل الوتين لقواريرنا
أسلك طريقك هذا و دعك من العويل و إن زلزلّــا
فكُل طريقٍ إلى زوال، و كل زوالٍ يرجِعُ للمُنتقم جبّارنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق