الاثنين، 7 أكتوبر 2013

بنو قومي الخصومُ وهم رجائي .. أما سمّاهمُ التاريخُ عُرْبا؟
ألا ويحَ العروبة كيف أمستْ .. من الأوصاف بين الناس سَبّا؟
نصبتُ على ذرى الإسلام صوتي .. ولكن عاصفُ التشتيت هَبّا
لو انّ البيدَ ذات صدىً لدوّتْ .. برجعٍ يفلقُ الأكبادَ نَحْبا
تعاتبنا جراحٌ نازفاتٌ .. ولكن لم نعد نندى لعُتبى
لئن فاضت مكاييلُ التمادي .. نهبّ لنصرة المظلوم "شجبا"
ننمّقُ ذلك الشجبَ احتراساً .. فيُكسى من حرير اللطفِ ثوبا
ننادي بانضباط النفس ذلاً .. فبات لنا على الأيام دأبا
ونرضى بالدّنيّة دون قيدٍ .. وطوعاً قد حَذفنا بندَ "نأبى"
لعَمْرُ الله إنّ الظلمَ قاسٍ .. وأقسى منه أن نرضاه شِرْبا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق