بإذن الله رب السما ، بدماء أطفالنا ، و بأيدي ثوارنا و بصمود حرائرنا وأحرارنا ، ستتلاشى أحلام ملالي فارس وحزب الشيطان و يخيب أمل مدعي صداقة سوريا و بسقط في يدي بعض أشقائنا ممن لايزالون يأمّلون أنفسهم ببقاء قاتل الأطفال يحكم سوريا ، ستسقط كل مخططات الأشرار و محاولاتهم و يخيب مكرهم و سعيهم ،نعلم بأن القاصر المعتوه قد زرع عملائه في صفوف المعارضة السياسية وفي كتائب الجيش الحر و الثوار ، و ليعلم ** بأننا نعلمهم ** و نعلم بأن من يدعي صداقتنا وأخوتنا يقدمون الدعم لعصابة الإجرام مئات الأضعاف مما يقدمونه دعما للمعارضه و لإغاثة اللاجئين ولكن نحن من البداية كانت و مازالت وستبقى معركتنا مع نظام القتل و الإجرام وبسقوطه ستسقط أضغاث أحلام الواهمين بسحق ثورتنا و ببقاء قاصرهم المعتوه سيفاً مسلطا على السوريين ، من أجل حرية و كرامة و مستقبل أطفالنا انطلقت ثورتنا و هي ماضية في طريقها حتى تحقيق أهدافها و إنّا بإذن الله ربنا لمنتصرون .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق