الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

ياشام....



ياقبلة العُشاق .............ثَمَ كلامُ

ياشامُ أتعبني الهوى ......يا شامُ

الشوقُ يأكلني ......بقرب حبيبتي

والوصلُ في زمن الخطوب ...حرامُ

هذي عيونُ حبيبتي .......سهرانةٌ

لولا مسحتُ ..........دموعها فتنامُ

وحبيبتي......... كلُ النساء أخالها

إنَ النساء بدونها ..............أوهامُ

وحدي أنا والشامُ ....يجمعناالهوى

الشامُ مدرستي .......فكيف أُضامُ

وشآمنا العذراءُ .........كان خطيبها

في ميسلون .........يرابط المقدامُ

لكن من حكم البلاد .........يسوؤُهُ

بطلٌ يزودُ عن الحمى .......وهُمامُ

قتلوهُ غدراً ............لم يراعوا ذمةً

الغدرُ ديدنهم............. وهم ظُلامُ

حُكامنا .............لادينَ يربطنا بهم

تباً لهم ..............ما هكذا الحكامُ

يبنون أصناماً ............لكل طغاتهم

قالوا لنا ...............فلتُعبد الأصنامُ

ماارتابَ بشارٌ ............ومخلوفٌ بنا

أبداً ...................وظنوا أننا أغنامُ

قد جربوا فينا .......جميع سلاحهم

يا شامُ كيف خلاصنا .........ياشامُ

لهفي على أطفالنا ........قدعُذبوا

أو قُتلوا .................وتشردَ الأيتامُ

والحاكمُ المعتوهُ ..........آنَ خطابهُ

فيصفقُ... الحسونُ .........والعكامُ

بوطيُ ........صرتَ بعهدهم علامةً

واللهُ جلَ جلالهُ.................العلامُ

تفتي بقتل رجالنا........... ونسائنا

لا تستحي ............أمنافقٌ وإمامُ؟

وتقولُ قدخرجوا......على حكامهم

عجباً ...............وإنَ قعودنا إجرامُ

وقُتلتَ يابوطيُ .......في أحضانهم

لا يرحمونَ ............ولا تصانُ ذمامُ

والشامُ يا بوطي .........منك بريئةٌ

أهلُ الشآم أماثلٌ ..........,.و كرامُ

علامةٌ .................وتحيطهُ الآثامُ

إرحل... ........ويرحلُ مثلك الأقزامُ

يا شامُ ......إنَ الناس قدجمعوالنا

فمدافعٌ........وعساكرٌ.........ولئامُ

من كل فج ...........جاء كلٌ منافق

من كل صوب .......تستباحُ الشامُ

ما نفعُ أقلامي .........ونفعُ دفاتري

بقصائدي لا تنتهي ............الآلامُ

هذي حروفٌ .....من دمائي صغتها

وكتبتُ ............حتى ملَت الأقلامُ

مهما فعلنا .............لا تفيدُ فعالنا

والله إن خلاصنا .............الإسلامُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق