بلادُ الشَّام ِ في خطبٍ عَصيبٍ تؤَرِّقُهَا المَوَاجعُ والسّقامُ
بإذن ِ اللهِ تفرجُ عن قريبٍ يزولُ الحُزنُ ينقشِعُ الظلامُ
وفي أرض ِالشَّآمِ هناكِ شعبٌ على مَرِّ الدُّهُور ِ فلا يُضَامُ
وَيدحَرُ كلَّ زحفٍ للأعادي يُفلُّ ببأسِهِ الجيشُ اللُّهَامُ
يُحَطِّمُ كلَّ قيدٍ لا يُبالي بيوم ِ كريهَةٍ … يحلُو الصِّدامُ
وللأوطان ِ في دم ِ كلِّ حُرٍّ وَصنديدٍ هيام ٌ واضطرامُ
وللاوطان ِ كم ضَحَّى رجالٌ صُدورُهُمُ الأسِنَّة ُ والسِّهَامُ
وكانوا في المَعامع ِ خيرَ أسْدٍ وللأهوال ِ زحفٌ والتِحَامُ
فرنسا في المعاركِ لقنوهَا دروسًا قد يشيبُ لها الغلامُ
على صوتِ المدافع ِ كلّ يوم ٍ وَلعْلعَةِ الرَّصاص ِ بهمْ غرامُ
همُ الأحرارُ والثوَّارُ حقا وللتاريخ ِ والدُّنيا وسَامُ
وَمِن أجل ِ الحِمَى تحلو المنايا كما تحلو لشاربهَا المُدَامُ
ليَحْيَا الأهلُ في رغدٍ وحُبٍّ وفي الأوطان ِ لا أحدٌ يُضَامُ
وحزبُ البعثِ يأتي بعدَ عهدٍ مِنَ التحرير ِ .. فارتحَلَ الوئامُ
وَعَاشَ الشَّعبُ في ُظلم ٍ وسجن ٍ وطعمُ الذلِّ مُرٌّ … لا اكتِتامُ
عُقودًا تحتَ نير ِ الظلم ِ يشقى وَحَقُّ الشَّعبِ يطمُرُهُ الرُّغامُ
عقودًا تحتَ نير ِ القهر ِ يَحيَا لتحرير ٍ لقد آنَ القيامُ
وَهَبَّ الشَّعبُ في عزم ٍ وطيدٍ وفيهم لم يَعُدْ أبدًا نيَامُ
وللتحرير ِ تضحية ٌ وَبَذلٌ وللتحرير ِ يُمتشَقُ الحُسَامُ
ونصرُالشَّعبِ قد أضحَى وشيكا ً .. على البشَّار ِ.. لن يَمتدَّ عامُ
وَجيشُ الشَّعبِ مقدامٌ ويبقى هوَ المنصورُ للجُلَّى اقتحَامُ
وجيشُ الشَّعبِ حُرٌّ .. في ازدِيادٍ سيَدحَرُ باغيًا … مَلَّ الأنامُ
وجيشُ الشَّعبِ دومًا في انتصار ٍ وجَيشُ البعثِ رُعبٌ وانهزامُ
وَإنَّ الحقَّ لا يُعلى عليهِ مَصيرُ الباطِل ِ الدَّاجي رُكامُ
غدًا بشَّارُ تحتَ النعل ِ يهوي وتبصُقهُ الفيافي والأكامُ
فلا روسيا ستجديهِ وصِينٌ لأنَّ الظلمَ يأتيهِ انتقامُ
بإذن ِ اللهِ تفرجُ عن قريبٍ يزولُ الحُزنُ ينقشِعُ الظلامُ
وفي أرض ِالشَّآمِ هناكِ شعبٌ على مَرِّ الدُّهُور ِ فلا يُضَامُ
وَيدحَرُ كلَّ زحفٍ للأعادي يُفلُّ ببأسِهِ الجيشُ اللُّهَامُ
يُحَطِّمُ كلَّ قيدٍ لا يُبالي بيوم ِ كريهَةٍ … يحلُو الصِّدامُ
وللأوطان ِ في دم ِ كلِّ حُرٍّ وَصنديدٍ هيام ٌ واضطرامُ
وللاوطان ِ كم ضَحَّى رجالٌ صُدورُهُمُ الأسِنَّة ُ والسِّهَامُ
وكانوا في المَعامع ِ خيرَ أسْدٍ وللأهوال ِ زحفٌ والتِحَامُ
فرنسا في المعاركِ لقنوهَا دروسًا قد يشيبُ لها الغلامُ
على صوتِ المدافع ِ كلّ يوم ٍ وَلعْلعَةِ الرَّصاص ِ بهمْ غرامُ
همُ الأحرارُ والثوَّارُ حقا وللتاريخ ِ والدُّنيا وسَامُ
وَمِن أجل ِ الحِمَى تحلو المنايا كما تحلو لشاربهَا المُدَامُ
ليَحْيَا الأهلُ في رغدٍ وحُبٍّ وفي الأوطان ِ لا أحدٌ يُضَامُ
وحزبُ البعثِ يأتي بعدَ عهدٍ مِنَ التحرير ِ .. فارتحَلَ الوئامُ
وَعَاشَ الشَّعبُ في ُظلم ٍ وسجن ٍ وطعمُ الذلِّ مُرٌّ … لا اكتِتامُ
عُقودًا تحتَ نير ِ الظلم ِ يشقى وَحَقُّ الشَّعبِ يطمُرُهُ الرُّغامُ
عقودًا تحتَ نير ِ القهر ِ يَحيَا لتحرير ٍ لقد آنَ القيامُ
وَهَبَّ الشَّعبُ في عزم ٍ وطيدٍ وفيهم لم يَعُدْ أبدًا نيَامُ
وللتحرير ِ تضحية ٌ وَبَذلٌ وللتحرير ِ يُمتشَقُ الحُسَامُ
ونصرُالشَّعبِ قد أضحَى وشيكا ً .. على البشَّار ِ.. لن يَمتدَّ عامُ
وَجيشُ الشَّعبِ مقدامٌ ويبقى هوَ المنصورُ للجُلَّى اقتحَامُ
وجيشُ الشَّعبِ حُرٌّ .. في ازدِيادٍ سيَدحَرُ باغيًا … مَلَّ الأنامُ
وجيشُ الشَّعبِ دومًا في انتصار ٍ وجَيشُ البعثِ رُعبٌ وانهزامُ
وَإنَّ الحقَّ لا يُعلى عليهِ مَصيرُ الباطِل ِ الدَّاجي رُكامُ
غدًا بشَّارُ تحتَ النعل ِ يهوي وتبصُقهُ الفيافي والأكامُ
فلا روسيا ستجديهِ وصِينٌ لأنَّ الظلمَ يأتيهِ انتقامُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق