حَقُّ الشَّعبِ في سوريا عظيمٌ .. وَمَنْ بشَّارُ شَرَّدَهُمْ فهَامُوا
وصيحاتُ الأرامل ِ والثكالى ..حقوقٌ لليتامَى لا تنامُ
دِماءُ الناس ِ لم تذهَبْ هَبَاءً سَيَطلُبُهَا صناديدٌ كِرَامُ
وَأعوادُ المشانق ِ في انتظار ٍ لبشَّار ٍ وطغمتِهِ تقامُ
وبشَّارٌ نهايتهُ تدَانتْ سَتشهَدُهَا العوَالِمُ .. لا كلامُ
نرَاهَا قابَ قوسَين ِ وَأدنى سَيشهدُها الأصاغِرُ والعِظامُ
وفجرُ الشَّعبِ يُشرقُ عن قريبٍ يعودُ الحُبُّ يخفقُ والغرَامُ
وتبتسِمُ الأزاهِرُ في هَناءٍ وَيرجعُ لِدَوْحِهِ السَّاجي الحَمَامُ
يُغَرِّدُ كلُّ طير ٍ في حُبور ٍ وَيَصفو الجَوُّ … يرتحِلُ القتامُ
وَتصفو أنهُرٌ وتعُودُ جَذلى كأنَّ الماءَ مَشربُهُ مُدَامُ
وَيَحيَا الشَّعبُ في عُرس ٍعظيم ٍ وَدُنيا الناس ِ زهوٌ وابتسامُ
أسُوريَّا أرُومُ لكِ المَعالي وَمَجدًا لا يُفارقهُ السَّلامُ
يكونُ الحُكمُ بأيدي الشَّعبِ دومًا وَليسَ هناكَ حِقدٌ وانقسَامُ
وإنِّي شاعرُ الشُّعرَاءِ أبقى وَفي شعري البداية ُ والخِتامُ
أنا ربُّ المَثالثِ والمَثاني وَرَبُّ الفكر ِ في الفنِّ الأمَامُ
وفي الأهوالِ رئبالٌ جَسُورٌ تواكبني النوائبُ والمَهَامُ
لأجل ِالحقِّ قد أعطيتُ عُمري قضايا العُربِ في شِعري التِزَامُ
وَغيري باعَ شَعبَهُ لا يُبَالي وَكَمْ بيعَتْ لمَصلحةٍ ذمَامُ
وَكم وَغدٍ وَرعديدٍ عَميل ٍ يُنكَّسُ … في مُوَاجَهَتِي اغتِمَامُ
صَحَافتنا سَخافاتٌ وَعُهْرٌ مَهازلُ … كلُّ ما فيهَا انفِصَامُ
توَظِّفُ كلَّ مُرتزَق ٍ عَميل ٍ وَفي أوكارهَا رتعَ السُّخَامُ
تعادي كلَّ مقدام ٍ شريفٍ على الأحرار ِ تعتيمٌ يُرَامُ
وللبشَّار ِ تبجيلٌ وَمَدحٌ وللأقذار ِ فيضٌ وارتكامُ
وَأجواءٌ لنا قد لوَّثوُهَا وَلا مَطرٌ تجُودُ بهِ الرّهامُ
ولم تنظرْ قضَايانا بصِدق ٍ وَليسَ لهَا اعتناءٌ واهتمَامُ
وَجائِزَة ُ السَّخَافةِ بَجََّلوُها وَلمْ تفضَحْ ، رَوَائِحُهَا الزُّكامُ
وجائزة ُ المَهازل ِ دونَ نعلي ويرفضُها الأشاوسُ والكرامُ
عن ِ الأحرار ِ يمنعُهَا بُغاة ٌ ويأخُذها العَواهِرُ واللِّئامُ
جوائزُ طغمةٍ ظلمَتْ وَجارَتْ بأيديهَا الأوامِرُ والزّمَامُ
لهَا العُمَلاءُ مِن لمَم ِ رُعَاع ٍ توَظفُهُمْ …. لنعليهَا التِثامُ
لتدمير ِ الثقافةِ قد أقِيمُوا ليُغزَى العقلُ … ينتشِرُ الظلامُ
لتدمير ِ العُلوم ِ وَطمس ِ فكر ٍ لتدجين ِ العقول ِ هُمُ السِّهَامُ
لقد خابَتْ مسَاعيهمْ جميعًا فمجدُ الشَّعبِ دومًا لا يُضَامُ
سَيبقى شعبُنا أبدًا مَنارًا وَلا تمحُو حضارتهُ الطُّغامُ
وجائِزتي قلوبُ الشَّعبِ دومًا وكلُّ العُربِ حُبٌّ واحترامُ
مِنَ البحرِ الكبير ِإلى الخَليج ِانْ طلاقي لا يُقيِّدُني نظامُ
قضايا العُربِ في نبضي وروحي جراحُ العُربِ في شعري التِئامُ
وصيحاتُ الأرامل ِ والثكالى ..حقوقٌ لليتامَى لا تنامُ
دِماءُ الناس ِ لم تذهَبْ هَبَاءً سَيَطلُبُهَا صناديدٌ كِرَامُ
وَأعوادُ المشانق ِ في انتظار ٍ لبشَّار ٍ وطغمتِهِ تقامُ
وبشَّارٌ نهايتهُ تدَانتْ سَتشهَدُهَا العوَالِمُ .. لا كلامُ
نرَاهَا قابَ قوسَين ِ وَأدنى سَيشهدُها الأصاغِرُ والعِظامُ
وفجرُ الشَّعبِ يُشرقُ عن قريبٍ يعودُ الحُبُّ يخفقُ والغرَامُ
وتبتسِمُ الأزاهِرُ في هَناءٍ وَيرجعُ لِدَوْحِهِ السَّاجي الحَمَامُ
يُغَرِّدُ كلُّ طير ٍ في حُبور ٍ وَيَصفو الجَوُّ … يرتحِلُ القتامُ
وَتصفو أنهُرٌ وتعُودُ جَذلى كأنَّ الماءَ مَشربُهُ مُدَامُ
وَيَحيَا الشَّعبُ في عُرس ٍعظيم ٍ وَدُنيا الناس ِ زهوٌ وابتسامُ
أسُوريَّا أرُومُ لكِ المَعالي وَمَجدًا لا يُفارقهُ السَّلامُ
يكونُ الحُكمُ بأيدي الشَّعبِ دومًا وَليسَ هناكَ حِقدٌ وانقسَامُ
وإنِّي شاعرُ الشُّعرَاءِ أبقى وَفي شعري البداية ُ والخِتامُ
أنا ربُّ المَثالثِ والمَثاني وَرَبُّ الفكر ِ في الفنِّ الأمَامُ
وفي الأهوالِ رئبالٌ جَسُورٌ تواكبني النوائبُ والمَهَامُ
لأجل ِالحقِّ قد أعطيتُ عُمري قضايا العُربِ في شِعري التِزَامُ
وَغيري باعَ شَعبَهُ لا يُبَالي وَكَمْ بيعَتْ لمَصلحةٍ ذمَامُ
وَكم وَغدٍ وَرعديدٍ عَميل ٍ يُنكَّسُ … في مُوَاجَهَتِي اغتِمَامُ
صَحَافتنا سَخافاتٌ وَعُهْرٌ مَهازلُ … كلُّ ما فيهَا انفِصَامُ
توَظِّفُ كلَّ مُرتزَق ٍ عَميل ٍ وَفي أوكارهَا رتعَ السُّخَامُ
تعادي كلَّ مقدام ٍ شريفٍ على الأحرار ِ تعتيمٌ يُرَامُ
وللبشَّار ِ تبجيلٌ وَمَدحٌ وللأقذار ِ فيضٌ وارتكامُ
وَأجواءٌ لنا قد لوَّثوُهَا وَلا مَطرٌ تجُودُ بهِ الرّهامُ
ولم تنظرْ قضَايانا بصِدق ٍ وَليسَ لهَا اعتناءٌ واهتمَامُ
وَجائِزَة ُ السَّخَافةِ بَجََّلوُها وَلمْ تفضَحْ ، رَوَائِحُهَا الزُّكامُ
وجائزة ُ المَهازل ِ دونَ نعلي ويرفضُها الأشاوسُ والكرامُ
عن ِ الأحرار ِ يمنعُهَا بُغاة ٌ ويأخُذها العَواهِرُ واللِّئامُ
جوائزُ طغمةٍ ظلمَتْ وَجارَتْ بأيديهَا الأوامِرُ والزّمَامُ
لهَا العُمَلاءُ مِن لمَم ِ رُعَاع ٍ توَظفُهُمْ …. لنعليهَا التِثامُ
لتدمير ِ الثقافةِ قد أقِيمُوا ليُغزَى العقلُ … ينتشِرُ الظلامُ
لتدمير ِ العُلوم ِ وَطمس ِ فكر ٍ لتدجين ِ العقول ِ هُمُ السِّهَامُ
لقد خابَتْ مسَاعيهمْ جميعًا فمجدُ الشَّعبِ دومًا لا يُضَامُ
سَيبقى شعبُنا أبدًا مَنارًا وَلا تمحُو حضارتهُ الطُّغامُ
وجائِزتي قلوبُ الشَّعبِ دومًا وكلُّ العُربِ حُبٌّ واحترامُ
مِنَ البحرِ الكبير ِإلى الخَليج ِانْ طلاقي لا يُقيِّدُني نظامُ
قضايا العُربِ في نبضي وروحي جراحُ العُربِ في شعري التِئامُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق